موجز الأخبار البيئية

أعلنت المؤسسة السورية للبترول خلال النصف الأول من حزيران الجاري استكمال إزالة حرّاقات النفط البدائية في محافظة الرقة، والتي تُستخدم لتكرير النفط بطرق بدائية، حيث تُعدّ من أبرز مصادر تلوّث الهواء والتربة والمياه في شمال شرقي سوريا.

المؤسسة ذكرت أن هذه الخطوة تهدف إلى الحدّ من التلوّث وتحسين المعايير البيئية، على الرغم من الاعتراضات الكثيرة من قبل مئات العائلات التي كانت تعتمد على تلك الحرّاقات كمصدر رئيسي للدخل.

في سياق آخر تحدّثت وكالة رويترز، أمس الإثنين، عن قرب توقيع اتفاق بين شركة كونوكو فيليبس والحكومة السورية المؤقتة لإعادة تشغيل وتطوير حقول الغاز، ما من شأنه أن يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأكثر تلويثاً إذا نُفّذ الاتفاق وفق معايير بيئية مناسبة.

أفاد برنامج “كوبرنيكوس” الأوروبي لرصد الأرض بأن شهر أيار الفائت كان ثاني أكثر أشهر أيار حرارةً على الإطلاق (بالتساوي مع سنوات أخرى)، حيث تجاوز متوسط الحرارة مستويات ما قبل الثورة الصناعية بنحو 1.42 درجة مئوية.

هذا وشهدت أوروبا الغربية موجة حرّ شديدة خلال النصف الثاني من الشهر، وصفها الخبراء بأنها من أقوى موجات الحرّ المبكرة المسجّلة في المنطقة. وأرجعت دراسة من مشروع “كلايماميتر” هذه الظاهرة إلى التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية. كما أشار العلماء إلى أنّ استمرار الحرارة العالمية المرتفعة يجعل من شبه المؤكد أن يكون عام 2026 ضمن أكثر عشرة أعوام حرارةً في التاريخ المسجّل، وربما ضمن الخمسة الأشدّ حرارةً.

أظهرت دراسة جديدة أن الأنشطة البشرية دفعت متوسط الاحترار العالمي إلى 1.37 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال عام 2025، بينما يواصل النظام المناخي العالمي ارتفاع حرارته بوتيرة متسارعة.

الدراسة أكّدت أيضاً أنّ عام 2025 كان ثالث أكثر الأعوام حرارةً في السجلات الحديثة، وأنّ العوامل الطبيعية كان لها تأثير محدود على درجات الحرارة العالمية مقارنة بالتأثير البشري، ووجد الباحثون أنّ نحو 1.24 درجة مئوية من إجمالي الاحترار المسجّل خلال العقد 2016–2025 تعود مباشرة إلى الأنشطة البشرية.

Scroll to Top