إصابات باللشمانيا والتهاب الكبد
تشهد منطقة الهيشة في محافظة الرقة تفشّياً واسعاً لمرض اللشمانيا، حيث تجاوز عدد الإصابات 350 حالة، أغلبها بين الأطفال، ما حوّل المنطقة إلى بؤرة وبائية تتطلّب تدخّلاً عاجلاً.
شبكة الصحافة الحرة نقلت عن مصدر طبي قوله إن الوضع الصحي في المنطقة بات حرجاً، مع تفشّي المرض في ظلّ شحّ الإمكانات الطبية وغياب حملات وقائية منظمة، ما يجعل السيطرة على الوباء شبه مستحيلة ويعرّض السكان لمخاطر صحية كبيرة.
المصدر أوضح أن هناك تركيز خاصّ على الأطفال لأنّهم الأكثر تأثراً، لكنه شدّد على أن هذه الجهود لا تكفي بالنظر إلى حجم الإصابات الكبير، داعياً إلى استجابة عاجلة وتوفير الدعم الطبي والوقائي العاجل، مشيراً إلى تنفيذ بعض الإجراءات الوقائية مثل مكافحة ذبابة الرمل وتعقيم مياه الشرب وإزالة المكبات العشوائية، لكنها لا تعوّض الحاجة الملحة لتعزيز القدرات الصحية.
من جهة أخرى، أفادت مديرية الصحة في محافظة درعا بوجود 32 إصابة مؤكدة بمرض التهاب الكبد في عدد من مدارس ريف درعا الشرقي بعد ورود معلومات عن انتشار المرض وتنفيذها جولة على مدارس في بلدات بصرى الشام والغارية الشرقية وغصم.
فرق الاستجابة في المديرية نفّذت جولة ميدانية، وتم تسجيل 11 إصابة في مدرستين، بينما سجّل مشفى بصرى الشام 21 حالة من المدينة والقرى المجاورة ليقارب عدد الإصابات 32 إصابة.
المديرية وصفت الإصابات بأنها محدودة وقد عملت على عزل المصابين وتقديم العلاج لهم بالتنسيق مع الكوادر الصحية في المشافي والمراكز الصحية.
حملة لتنظيف نهر قويق في حلب
بدأت محافظة حلب في العاشر من تشرين الثاني الجاري حملة تنظيف لمجرى نهر “قويق” جنوبي حلب بعد أن تعرّض للإهمال لأكثر من عشر سنوات خلال الحرب في سوريا.
المحافظة بدأت أعمال التعزيل والتنظيف للنهر بهدف إزالة الرواسب ولتحسين الواقع البيئي بعد معاناة أهالي المنطقة بسبب تراكم النفايات والأوحال.
سوريا تشارك في الدورة الثلاثين من قمة المناخ
أكد رئيس القترة الانتقالية، أحمد الشرع، على التزام سوريا الكامل بالاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ، مشدداً على أن إدارته ستعمل فوراً على تقييم بلاغاتها ومساهماتها المحددة وطنياً بما يتوافق مع المعايير العالمية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها خلال فعاليات قمة رؤساء الدول والحكومات ضمن الدورة الثلاثين لمؤتمر قمة المناخ (COP30) الذي انعقد في البرازيل نطلع الشهر الجاري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
يذكر أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ هي معاهدة بيئية دولية لمكافحة التدخل البشري الخطير في النظام المناخي، وقّعت عليها 154 دولة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنميةالمعروف بشكل غير رسمي باسم قمة الأرض، الذي عقد في ريو دي جانيرو في الفترة ما بين 3-14 حزيران 1992.



