موجز الأخبار البيئية

صُنِّف عام 2025 ضمن أكثر ثلاثة أعوام حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، مع تجاوز متوسط درجات الحرارة العالمية للحد الذي تسعى اتفاقية باريس للمناخ إلى عدم تخطيه، والمحدد بـ 1.5 درجة مئوية، وذلك وفقاً لبيانات هيئة إسناد الطقس،

الخبراء أشاروا إلى أن هذا الارتفاع يعكس تسارع آثار الاحتباس الحراري، رغم الجهود الدولية المبذولة للحد من الانبعاثات، محذرين من أن استمرار هذا الاتجاه سيؤدي إلى تفاقم الظواهر المناخية المتطرّفة، مثل موجات الحرّ والجفاف والفيضانات.

أظهر تقرير نشرته وكالة AP News أن الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (EPA) اتجهت خلال عام 2025 إلى تخفيف عدد من القواعد والقيود البيئية، في خطوة اعتُبرت داعمة لصناعات الوقود الأحفوري على حساب سياسات حماية المناخ والبيئة.

التقرير أوضح أن الوكالة قلّصت دعمها لمشاريع الطاقة النظيفة وخفّفت معايير الانبعاثات في عدة قطاعات، ما أثار انتقادات واسعة من خبراء البيئة، الذين حذّروا من أنّ هذه السياسات قد تؤدّي إلى زيادة التلوّث وتقويض الجهود العالمية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية.

بلغت تكلفة الكوارث المناخية حول العالم خلال عام 2025 أكثر من 120 مليار دولار أمريكي، نتيجة حرائق الغابات، والأعاصير، والفيضانات، وموجات الجفاف والحرّ الشديد، في واحدة من أكثر السنوات كلفة من حيث الأضرار المناخية.

هذه الخسائر تعكس التأثير المتزايد للاحتباس الحراري وتغير المناخ، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في شدّة وتكرار الكوارث الطبيعية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة. هذا ودعا الخبراء إلى تسريع إجراءات الحدّ من الانبعاثات، وتعزيز خطط التكيّف المناخي، لتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية في السنوات المقبلة.

سلّطت مقالة حديثة نشرتها منصة Daily Kos الضوء على تزايد الاهتمام العالمي بتقنية فلوتوفولتيكس، والتي تعتمد على تركيب الألواح الشمسية فوق القنوات المائية والخزّانات، بدلاً من الأراضي الزراعية أو المساحات المفتوحة.

تشير التقارير إلى أن هذه التقنية تساهم في إنتاج الكهرباء النظيفة، وتقليل تبخّر المياه، وخفض البصمة الكربونية في الوقت نفسه، ما يجعلها حلاً واعداً للدول التي تعاني من شحّ الأراضي أو ندرة المياه، في ظلّ البحث عن بدائل مستدامة لمواجهة تغيّر المناخ.

Scroll to Top