موجز الأخبار البيئية

أقامت منظمة “سيربانزبم” ورشة عمل حول دور العدالة البيئية في إعادة الإعمار في سوريا في فندق مدينة الياسمين في العاصمة دمشق، حيث شارك مجموعة من الخبراء من مختلف الاختصاصات المتقاطعة مع البيئة (مهندسين، صحافيين، مختصين في البيئة لإعادة صياغة الكتيب الذي تحاول المنظمة تقديمه عبر نقاش جماعي موسّع.

الباحثة العمرانية مع منظمة سيربانيزم، تالة الشامي، قالت لمجلة لحلاح إن هدف هذه الورشة هو الترويج لمفهوم العدالة البيئية للمرة الأولى في سوريا، وللتأكيد على أن العدالة البيئية ليست موضوعاً ثانوياً وترتبط بكل شئ نعيشه، مثل الأمن الغذائي والمائي، وأضافت: “نحنا هنا لنقول إن المشاريع القادمة، كمشاريع التعافي المبكر أو إعادة الإعمار، يجب أن تراعي البيئة والمجتمعات على اختلاف الفئات المهمشة أوالضعيفة أو الفئات التي يمكن أن تنتفع من هذه المشاريع، لكن لا يمكن أن نضع الفائدة في جانب واحد مع تحميل العبء البيئي لمجتمعات أخرى أقل قدرة على التكيف البيئي وأقل قدرة اقتصادية لمواجهة التداعيات البيئية التي يمكن أن تسببها هذه المشاريع”.

أما الخطة المستقبلية، بحسب الشامي، فهي إكمال الكتيب وإعادة صياغته بأفضل صورة ممكنة بناء على مقترحات وتوصيات المشاركين في الورشة، ودراسة الخطوات القادمة لتفعيل حضور المنظمة على الأرض بطريقة فعّالة للمساهمة في مناصرة العدالة البيئية.

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عن العثور على آثار يورانيوم في سوريا أثناء تحقيقها في مبنى دمرته إسرائيل عام 2007.

وكالة “رويترز” للأنباء قالت اليوم الثلاثاء إنها، وبناء على تقرير سري أرسلته الوكالة للدول الأعضاء، تحاول الوكالة التوصل لنتيجة قاطعة حول الموقع والذي يعتقد أنه كان مفاعلاً نووياً تم بناؤه سراً، كما أشار التقرير إلى أن الوكالة قامت بأخذ عينات بيئية في ثلاثة مواقع في دير الزور قد تكون “مرتبطة وظيفياً”.

الوكالة وجدت أثناء تحقيقاتها عدداً كبيراً من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات المأخوذة من أحد المواقع، وبعد تحليلها تبيّن أن اليورانيوم من أصل بشري تم إعادة إنتاجه للمعالجة الكيميائية، وبحسب تقرير رويترز فإن مصطلح “طبيعي” يبيّن أن اليورانيوم لم يتم تخصيبه، ولم تستطع الوكالة استنتاج سبب وجود هذه الآثار، فيما نفت السلطات السورية الحالية معرفتها بأي معلومات تفسر وجود جزيئات اليورانيوم هذه.

أطلقت محافظة حلب مشروع “فرص العمل الخضراء” في السابع والعشرين من آب الفائت في منطقة قاضي عسكر بهدف إنعاش البنية التحتية وتأمين 170 فرصة عمل لأهالي المنطقة من عمال ومهندسين وحرفيين بالإضافة لتسجيلهم في التأمينات الاجتماعية.

محافظ حلب، عزام غريب، قال إن المشروع يجمع بين عملية إعادة تأهيل البنية التحتية ومعالجة القضايا المجتمعية وتم اختيار قاضي عسكر باعتبارها أكثر المناطق تضرراً، علماً أن المشروع سينفذ بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، وحدة الدعم والاستقرار، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بالإضافة لمشاركة حملة “لعيونك يا حلب” وتقدّر ميزانيته ب 312 ألف دولار.

الأحياء التي يشملها المشروع هي أحياء الحلوانية، والسكن الشبابي، والميسر، والجزماتي، وقاطرجي، وضهرة عواد، وصلاح الدين، والعامرية، وسيتضمن المشروع أيضاً مجموعة من الأنشطة من فرز للأنقاض وإعادة التدوير وتدريب العمال على استخدام المكابس ومعالجة مشاكل الصرف الصحي والعمل على تأهيل المساحات الخضراء.

شهدت مدينة القامشلي بتاريخ 21 آب وقفة احتجاجية أمام مبنى البلدية بدعوة من عدد من المنظمات والهيئات المدنية وناشطين بيئيين، للتعبير عن رفضهم لمشروع تغطية مجرى نهر جقجق وتحويله إلى سوق مركزي، وذلك بالتزامن مع الذكرى التاسعة والتسعين لتأسيس المدينة.

المحتجون رفعوا لافتات باللغات العربية والكردية والسريانية، شددت على أن نهر جقجق جزء أساسي من هوية المدينة ومعلمها الأبرز، وأكدوا على ضرورة الحفاظ عليه وحمايته من التلوث والإهمال بدلاً من طمسه، كما حمل المشاركون في الوقفة شعارات دعت لإحياء النهر وتنظيفه ليبقى رمزاً بيئياً وحضارياً للأجيال القادمة، ورسالة واضحة بأن المدينة لا تُختزل في مشاريع تجارية عابرة، بل في معالمها التي صنعت تاريخها وذاكرتها الجماعية.

Scroll to Top